هذه التركيبة التجميلية المتقدمة تعتمد على الإكسوسومات التي تدعم بنشاط تجديد البشرة التالفة من العناية غير الصحيحة أو العلاجات الاحترافية مثل التقشير الحمضي، الميزوثيرابي بالإبر الدقيقة، أو إجراءات الطب التجميلي.
التركيبة غنية بالسفينجوليبيدات والسكوالان، التي تساعد على استعادة حاجز الدهون الطبيعي للبشرة. يضمن الجمع بين حمض الهيالورونيك والأرجينين ترطيباً عميقاً وطويل الأمد. الببتيد الحيوي المحاكي المبتكر أرجيريلاين يقلل بفعالية من ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد.
يوفر المنتج عناية تجديدية شاملة، مما يساعد على الحفاظ على مظهر شاب للبشرة.
بشرة تتطلب تجديداً مكثفاً
فقدان واضح لثبات ومرونة البشرة
التعافي بعد علاجات التقشير الكيميائي وإجراءات الطب التجميلي
بشرة جافة جداً ومجففة مع حاجز وقائي ضعيف
يدعم عمليات إصلاح البشرة الطبيعية
يستعيد توازن ميكروبيوم البشرة
يوفر راحة ونعومة طويلة الأمد
يرطب بعمق جميع طبقات البشرة
ينعم ويحسن نسيج البشرة
ينشط ويجدد بكثافة
يعيد بناء الحاجز الهيدروليبيدي
يقلل من عمق الخطوط والتجاعيد
تقوي آليات التجديد الطبيعية للبشرة. تهدئ الالتهاب وتساعد في تقليل الانزعاج. البريبايوتكس الموجودة فيها تدعم التوازن الصحي لميكروبيوم البشرة. بالإضافة إلى ذلك، تحفز تخليق الكولاجين مما يحسن مرونة البشرة وثباتها، مما يمنحها مظهراً صحياً ونضراً.
ببتيد حيوي محاكي مع تأثير مضاد للشيخوخة مثبت سريرياً. ينظم نشاط عضلات الوجه، مما يمنع تكوين تجاعيد جديدة وينعم الموجودة. الاستخدام المنتظم لمستحضرات التجميل التي تحتوي على أرجيريلاين يقلل بشكل ملحوظ من وضوح الخطوط الدقيقة حول العينين والفم وعلى الجبهة.
حمض أميني نباتي المصدر بتأثير متعدد الاتجاهات. يحفز آليات الدفاع في الجسم ويشارك في التخليق الحيوي للكولاجين، مما يكثف العمليات التجديدية. يدعم إصلاح حاجز البشرة التالف، يحسن دوران الأوعية الدقيقة، ويزيد مستويات الترطيب. فعال بشكل خاص بعد علاجات التقشير والميزوثيرابي بالإبر الدقيقة. يحيد تأثيرات المواد المهيجة، مما يعيد الراحة والتوازن للبشرة.
فئة من الدهون تشمل السيراميد، وهي عنصر أساسي في الأسمنت بين الخلايا. تقوي الوظيفة الوقائية للبشرة، مما يقلل من فقدان الماء عبر البشرة ويحمي من اختراق المواد الخارجية الضارة. تملأ نقص الدهون في بنية البشرة، مما يدعم إعادة بنائها وتجديدها. توفر ترطيباً مثالياً وشعوراً بالراحة، مما يجعلها مناسبة للعناية بالبشرة الجافة والناضجة والحساسة.
بوستبيوتيك يتم الحصول عليه من بكتيريا تخمر حمض اللاكتيك، وهو مكون تقني حيوي قيم. يدعم استعادة التوازن الفسيولوجي لميكروبيوم البشرة، مما يزيد من مقاومتها لعوامل الإجهاد مع تنظيم الاستجابات الالتهابية. يعمل كمرطب، يحتفظ بالرطوبة في البشرة، مما يزيد من مرونتها وترطيبها.
بريبايوتيك طبيعي مستخرج من جذور الهندباء. يعزز نمو الميكروبيوتا المفيدة، يقوي وظيفة الحاجز، ويزيد من مقاومتها للعوامل الخارجية. مرطب يخلق غشاءً وقائياً يقلل من فقدان الماء عبر البشرة. يدعم تهدئة التهيج والالتهاب. بالإضافة إلى ذلك، يعمل كمضاد للأكسدة، مما يحمي من عمليات الشيخوخة الضوئية.
مكون طبيعي من الزهم البشري، ينخفض تركيزه مع تقدم العمر. مطري خفيف الوزن بخصائص تجديدية قوية، يدعم إعادة بناء الحاجز الهيدروليبيدي، يعمل كمضاد للالتهاب ومضاد للأكسدة. ينعم البشرة، مما يمنحها نعومة مخملية. كمكون بإمكانية حساسية منخفضة، فهو آمن للبشرة الحساسة جداً والتفاعلية.
ملح الصوديوم لحمض الهيالورونيك، يعمل كخزان ماء طبيعي في البشرة. يدعم مرونتها ويحمي من التأثيرات السلبية للعوامل البيئية. من خلال ربط جزيئات الماء في البشرة، ينعم سطحها ويقاوم الجفاف. إنه لطيف للغاية - لا يسبب تهيجاً، لا يحسس، ويعمل بشكل جيد في العناية بكل نوع من أنواع البشرة.
مستخرجة من بذور شجرة الشيا. تحتوي على، من بين أمور أخرى، الجلسريدات الثلاثية للأحماض الدهنية، والفيتوستيرولات، والفيتامينات E و F. بفضل هذه المكونات، تجدد البشرة بكثافة، تاركة إياها ناعمة ومرطبة بشكل صحيح. لها أيضاً خصائص مهدئة، توفر الراحة للبشرة الجافة والحساسة.
ضع الكريم على البشرة النظيفة للوجه والرقبة والصدر. دلك بلطف بحركات دائرية حتى يمتص بالكامل. استخدم صباحاً و/أو مساءً.
أكد 95% من المشاركين في الدراسة أن المنتج يجدد البشرة بشكل ملحوظ ويدعم تجديدها.*
أكد 95% من المشاركين في الدراسة أن البشرة تحافظ على ترطيب طويل الأمد مع الاستخدام المنتظم للمنتج.*