مدعومة بمجمع متجدد للخلايا المتقدم الغني بالأحماض الأمينية، تدعم هذه التركيبة تجديد البشرة.
يحفّز المجمع الدورة الدموية الدقيقة ويكثّف تنفّس الخلايا، مما يؤدي إلى زيادة ملحوظة في إنتاج طاقة الخلايا. والنتيجة هي تعزيز تجديد البشرة وإعادة بنائها، إلى جانب تقليل ملحوظ لعلامات الشيخوخة.
يضمن إدراج مكوّنات مثل لاكتات الصوديوم وهيالورونات الصوديوم وصوديوم PCA واليوريا ترطيبًا مكثفًا. صُمِّمت هذه التركيبة بشكل أساسي للبشرة الجافة والمجففة والمتقدمة في العمر
البشرة الجافة والمجففة والناضجة
العلامات الأولى المرئية لشيخوخة البشرة
تنعيم سطح البشرة
حماية الخلايا الجذعية وتحفيز عملية انقسامها
تحفيز الخلايا الليفية على إنتاج الكولاجين
توفير الحماية من أشعة UVB الضارة
تقليل العلامات المرئية للشيخوخة
ترطيب البشرة بالأكسجين
استعادة مظهر صحي ومشرق
تركيبة غنية تحتوي على البروتينات السكرية والأدينوسين وحمض الغلوتاميك ومجموعة متنوعة من الأحماض الأمينية. يُعدّ تنفس الخلايا وظيفةً أساسية للحفاظ على صحة خلايا البشرة المثلى. يُنشّط هذا المجمع الميتوكوندريا لتنفس الخلايا ويحفّز الخلايا الجذعية. يدعم دورة البشرة الدموية ويزيد من احتياطيات طاقة الخلايا، مما ينعكس في مظهر بشرة صحي ومشرق.
تتميز بقدرتها على جذب الماء وربطه مع منع تبخّره في آنٍ واحد. بتركيزات أقل من 10%، توفر اليوريا للبشرة النعومة والملمس الناعم والترطيب المناسب. علاوة على ذلك، تزيد من نفاذية الطبقة القرنية، مما يتيح اختراقًا أعمق للمكوّنات النشطة.
الشكل الصوديومي لحمض البيروغلوتاميك، الموجود بشكل طبيعي في البشرة كمكوّن من مكوّنات عامل الترطيب الطبيعي (NMF)، المسؤول عن الحفاظ على مستويات الرطوبة المناسبة ومرونة الطبقة القرنية. يُحدّ هذا المكوّن من فقدان الماء عبر البشرة (TEWL)، مما يوفر الترطيب والتليين وتنعيم البشرة.
الشكل الصوديومي لحمض الهيالورونيك هو مركّب مطابق للمادة الموجودة بشكل طبيعي في جسم الإنسان. يعمل كخزان للرطوبة، ويؤثر على حيوية البشرة ويحميها من العوامل البيئية الضارة. بربط الرطوبة في البشرة، يضمن التنعيم والحماية من الجفاف. إنه لطيف بشكل استثنائي، ولا يسبب تهيجًا أو حساسية، وهو مناسب لجميع أنواع البشرة بما فيها تلك التي تتطلب عناية خاصة.
المشتق الصوديومي لحمض اللاكتيك المُنتَج من خلال تخمير السكر الطبيعي باستخدام بكتيريا اللاكتوباسيلوس. بوصفه مكوّنًا من مكوّنات عامل الترطيب الطبيعي (NMF)، يتمتع بخصائص مرطّبة قوية. يربط الماء في البشرة بشكل أكثر فاعلية من حمض اللاكتيك نفسه، مع كونه أكثر لطفًا وعدم تسببه في تهيج أو تقشّر البشرة. كما يُظهر خصائص مضادة للبكتيريا.
مستخلصة من البازلاء الخضراء. هذه المستخلصات غنية بالمستقلبات المميزة — العناصر الغذائية والعوامل اللاجينية التي تتفاعل مع الخلايا الجذعية للبشرة البشرية وتنشّطها. تُظهر تأثيرات تجديدية، وتحمي خلايا البشرة، وتؤثر على زيادة المرونة والحيوية والتنعيم.
يحفّز نمو الخلايا وتجديدها، ويدعم عملية الشفاء، ويليّن البشرة. يزيل آثار تهيج البشرة ويهدّئ الشوائب الجلدية. يعمل بلطف كعامل تقشير للقرنية، وهو غير سام تمامًا وغير مسبّب للحساسية. يتميز بخصائص مضادة للأكسدة.
يُعرف بفيتامين الشباب، حيث يُقلّل تأثيره المحفّز من ظهور التغيرات التي تظهر أثناء عملية الشيخوخة. إنه ضروري للتكوين الصحيح وتنظيم نمو خلايا البشرة. يؤثر على زيادة إنتاج الإيلاستين والكولاجين مع منع تدهورهما في آنٍ واحد.
يُرطّب بشكل مكثف، ويربط الماء في البشرة لمدة تصل إلى 24 ساعة، ويُقلّل إضافيًا من فقدانه عن طريق التبخر. يزيد من نعومة البشرة ومرونتها. بفضل جزيئاته الصغيرة، يخترق الغليسرين بفاعلية من خلال حاجز الطبقة القرنية.
مضاد أكسدة فعّال للغاية. يوفر الحماية لجميع المكوّنات الدهنية في البشرة ضد الإجهاد التأكسدي. يُكافح الشيخوخة الناجمة عن الأشعة، ويُظهر خصائص مضادة للالتهابات، ويعزز الحاجز المائي الدهني، مما يتيح للبشرة تحقيق ترطيب ومرونة أفضل.
يوضع صباحًا و/أو مساءً
دلّكي بلطف على البشرة النظيفة للوجه والرقبة ومنطقة الصدر حتى يمتص بالكامل
أمسكي الأمبولة بكلتا يديك (محميّتين بمنديل ورقي)، وافصلي بعناية الجزء العلوي بالضغط بإبهامك على النقطة
المحددة
يحتوي هذا المنتج على فيتامين A. ضعي في الاعتبار إجمالي جرعتك اليومية قبل الاستخدام.
100% من المشاركين في الدراسة أكدوا أن المنتج يُرطّب البشرة بشكل ملحوظ.*
100% من المشاركين في الدراسة لاحظوا أن المنتج يُنعّم البشرة بوضوح ويُحسّن حالتها.*