هذا المنتج المقشر المجدد مناسب لجميع أنواع البشرة.
تجمع التركيبة بين أربعة أحماض ألفا هيدروكسي (الجليكوليك، الماندليك، الستريك، واللاكتيك) لتوفير تقشير لطيف، وتنظيف عميق، وإشراقة. تزيد من محتوى الجليكوزامينوجليكان، مما يؤدي إلى ترطيب مكثف لطبقات البشرة العميقة.
يؤدي تنشيط إنتاج الكولاجين والإيلاستين إلى تقليل ملحوظ لعلامات الشيخوخة، وتنعيم الخطوط والتجاعيد، واستعادة النضارة والإشراق. يمتص قوام الجل الرقيق على الفور، تاركاً البشرة ناعمة بشكل ممتع.
يحضر الكريم البشرة بشكل مثالي لعلاجات التقشير الكيميائي الاحترافية في صالونات التجميل ويعمل على تكثيف نتائجها وإطالة أمدها.
علامات الشيخوخة الضوئية
بقع التصبغ
أضرار أشعة الشمس على البشرة
جميع أنواع البشرة
الخطوط والتجاعيد وملمس البشرة غير المتساوي
آفات حب الشباب والعيوب (الرؤوس السوداء، البثور، الحطاطات)
زيادة ملحوظة في الترطيب
لون بشرة أكثر توحيداً
تقليل عمق التجاعيد
بشرة نظيفة بعمق
تقليل علامات الشيخوخة الضوئية
تفتيح فرط التصبغ
بشرة أكثر نعومة ونضارة
تحسين النضارة والمرونة
تقليل خطوط الجفاف
بشرة مشرقة ومضيئة
فرط الحساسية لأي مكون من مكونات المنتج
الحمل والرضاعة الطبيعية
لا يُنصح باستخدام المقشر خلال فترات التعرض المكثف للشمس (أشهر الصيف)
الحالات الجلدية (مثل الهربس، الأمراض الجلدية)
تناول الريتينويدات عن طريق الفم (مشتقات فيتامين أ)
ممثل لمجموعة أحماض ألفا هيدروكسي (AHA). يتميز ببنية كيميائية بسيطة وحجم جزيئي صغير، مما يضمن اختراقاً سهلاً وعميقاً للبشرة. يحفز الخلايا الليفية على إنتاج الكولاجين والجليكوزامينوجليكان والإيلاستين. يتميز بعمل مكثف مضاد للشيخوخة ومجدد.
أحد أحماض ألفا هيدروكسي (AHA). يظهر تأثيرات قوية مضادة للبكتيريا ومطهرة. يهدئ العمليات الالتهابية، ويدعم التئام آفات حب الشباب والبثور. ينظم التجدد الخلوي من خلال تقشير الطبقات السطحية للبشرة، مما يحسن الملمس ويوحد لون البشرة، بينما يقلل التجاعيد. بسبب جزيئه الأكبر وخصائصه المهدئة، يتحمله جيداً حتى أصحاب البشرة الحساسة والوعائية.
يعمل كمطهر، قابض، وينظم درجة حموضة البشرة. لديه القدرة على ربط أيونات المعادن ويعزز العمل المضاد للأكسدة. يقلل بشكل فعال من فرط التصبغ وبقع التصبغ. يقلل من التقرن المفرط للبشرة، مما يستعيد النضارة والإشراق الطبيعي للبشرة.
ينتمي إلى عائلة أحماض ألفا هيدروكسي (AHA). يحفز إنتاج السيراميد، مما يقوي حاجز الدهون في البشرة ويحد من فقدان الماء عبر البشرة. يقلل من سمك الطبقة القرنية وينظم عملية التقرن، مما يجعل البشرة ناعمة ذات لون متساوٍ. كما يظهر خصائص مضادة للميكروبات، مما يجعله مكوناً فعالاً مضاداً لحب الشباب.
مضاد أكسدة قوي. يحمي الأجزاء الدهنية للبشرة من الأضرار التأكسدية. يقاوم عملية الشيخوخة الضوئية، ويظهر عملاً مضاداً للالتهابات، ويقوي الحاجز الدهني المائي، مما يترجم إلى ترطيب ومرونة أفضل للبشرة.
يُطبق في المساء على الوجه، مع تجنب منطقة العين.
يتطلب استخدام هذا المنتج تطبيق واقي الشمس خلال النهار.
100% من المشاركين في الدراسة لاحظوا بشرة أكثر نعومة.*
95% من المشاركين في الدراسة أكدوا أنه بعد استخدام المنتج، تصبح البشرة أكثر ترطيباً وإشراقاً.*